الثلاثاء، 13 يناير 2026

abdo hamza

نصف نهائي "كان المغرب" .. "أسود الأطلس" أمام اختبار نفسي وتكتيكي

abdo hamza بتاريخ عدد التعليقات : 2

 

المنتخب
المنتخب

نصف نهائي "كان المغرب" .. "أسود الأطلس" أمام اختبار نفسي وتكتيكي

نبّه خبراء في الشأن الرياضي عناصر المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم إلى نقاط قوة المنتخب النيجيري في المباراة المقبلة برسم نصف نهائي بطولة كأس إفريقيا للأمم (كان المغرب 2025)، خاصة على مستوى السماح لهم باستحواذ الكرة منذ انطلاق المباراة.

وأشار هؤلاء الخبراء إلى ضرورة استحضار العامل النفسي في هذه المواجهة المصيرية، والذي كان “حاسما منذ البداية انهيار المنتخب الجزائري”.

عزيز داودة، خبير رياضي وطني، قال إن المباراة “ظهرت على أرض الملعب مدرستان كرويتان مختلفتان. الفريق النيجيري فرض إيقاعه من البداية، ولعب بثقة دون مراعاة لخصمه، مستفيدا من سرعاته وتمريراته القصيرة. بالمقابل، بدا المنتخب الجزائري مترددا، وتأثر بالضغط النفسي؛ ما أدى إلى فقدان بعض اللاعبين أعصابهم وتفكك التنسيق داخل الفريق”.

أضاف داودة، في تصريح، أنه قد ظهر غياب التكامل بين لاعبي الجزائر بشكل واضح، حيث انتشرت العناصر على أرض الملعب دون انسجام، في حين كان الفريق النيجيري متماسكا ومتجانسا؛ ما منحهم الأفضلية في السيطرة على المباراة.

واعتبر الخبير الرياضي الوطني سالف الذكر أن هذا الانسجام التكتيكي هو ما جعل نيجيريا تفرض أسلوب لعبها، وتحد من فرص الخصم في تنفيذ خططه.

ولفت المتحدث إلى أن هذا الأسلوب هو نفسه الذي فرضه المنتخب النيجيري كما فعل المنتخب المغربي سابقا ضد الكاميرون، حيث السيطرة على الإيقاع والضغط المستمر يمنعان الخصم من بناء هجماته.

لذا، وفق داودة، “يجب على المنتخب المغربي الانتباه لمبدأ الضغط والتحكم في منطقة اللعب لضمان السيطرة، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الاعتماد على التنسيق بين الدفاع والهجوم وعودة المدافعين لدعم خط الوسط كان من أبرز مميزات الفريق النيجيري، وهذه الفلسفة التكتيكية تجعل الفريق أكثر قدرة على استرجاع الكرة وإعادة تنظيم اللعب بسرعة”.

المهدي أحجيب، إعلامي مختص في الشأن الرياضي، أورد أن “المنتخب الوطني في مواجهة نيجيريا يحتاج إلى التفوق التقني، وصلابة نفسية كبيرة”.

وأضاف أحجيب، في تصريح  أن المباراة السابقة للجزائر ضد نيجيريا أظهرت نقاط ضعف عديدة يمكن للمنتخب المغربي الاستفادة منها، وهي مقسمة إلى ثلاثة مستويات: تكتيكي، نفسي، وبدني.

وتابع الإعلامي المختص في الشأن الرياضي: “تكتيكيا، فريق نيجيريا يتقن إدارة المساحات الدفاعية، ويستفيد من القوة البدنية والصراعات داخل الملعب. وعلى المنتخب المغربي أن يتمركز بشكل جيد ويضبط الإيقاع حسب خصائص نيجيريا، مع تنويع الحلول الهجومية، خاصة أن معظم الهجمات المباشرة السابقة فشلت؛ فيما الكرات الثابتة أعطت نتائج إيجابية”.

وأردف المتحدث عينه أن على اللاعبين الحفاظ على التركيز في أية لحظة، سواء بعد تلقي هدف أو تسجيله، وألا ينجروا لضغط الجمهور أو استفزازات الخصم والتحكيم.

وأبرز أن السيطرة على التوتر الذهني وضبط الانفعالات أمر أساسي لتفادي الأخطاء والبطاقات غير الضرورية.

وزاد أحجيب مبينا أنه بدنيا “القوة النيجيرية كبيرة؛ لكن على اللاعبين المغاربة ألا يهابوا المواجهة البدنية، مع التركيز على التوازن بين الدفاع والهجوم. واستغلال المساحات والتحرك الجماعي السلس سيكون مفتاح التفوق على الخصم”.

نصف نهائي "كان المغرب" .. "أسود الأطلس" أمام اختبار نفسي وتكتيكي
تقييمات المشاركة : نصف نهائي "كان المغرب" .. "أسود الأطلس" أمام اختبار نفسي وتكتيكي 9 على 10 مرتكز على 10 ratings. 9 تقييمات القراء.

مواضيع قد تهمك

2 تعليقات
avatar

نصف النهائي دايمًا اختبار حقيقي للأبطال أسود الأطلس قدّها نفسيًا وتكتيكيًا، والرهان اليوم على التركيز والروح القتالية حتى آخر دقيقة

رد
avatar

المواجهة مش بس 90 دقيقة كرة قدم، هي معركة أعصاب وخطط ثقتنا كبيرة في أسود الأطلس لتجاوز الاختبار وكتابة صفحة جديدة من المجد المغربي

رد