الثلاثاء، 24 فبراير 2026

abdo hamza

انتعاشة تدريجية بعد الفيضانات .. وسكان منطقة الغرب يستأنفون الأنشطة

abdo hamza بتاريخ عدد التعليقات : 0

 

الفيضانات
الفيضانات

انتعاشة تدريجية بعد الفيضانات .. وسكان منطقة الغرب يستأنفون الأنشطة

بعد أكثر من أسبوع على انطلاقا، تشارف عمليّات إعادة سكان المناطق المتضررة من الفيضانات الاستثنائية التي شهدها المغرب مؤخرا إلى مساكنهم على الاكتمال في جماعات عدة من الغرب والشمال الغربي للمغرب.

وقالت مصادر جماعية ومدنية إن “الحياة الطبيعية بدأت تعود تدريجيا بالمناطق التي تمّ إخلاؤها سابقا بفعل تهديد فيضانات وادي سبو، لكن الأضرار الكبيرة التي تركتها الأخيرة بالقطاع الفلاحي، المورد الأول لرزق المتضررين، تشكّل أحد العراقيل البارزة”.

وشددت المصادر نفسها على “ضرورة الاستعجال في صرف المساعدات المقررة لفائدة ساكنة المناطق المتضررة، وفي مقدمتها المساعدة المباشرة البالغة قيمتها 6 آلاف درهم”.

وتوقعّ منصور قريطة، رئيس جماعة المكرن في إقليم القنيطرة، إحدى أكثر مناطق الغرب تضررا من الفيضانات الأخيرة، أن “تنتهي عمليّات إعادة الساكنة التي تمّ إجلاؤها احترازيا اليوم الأحد”.

وقال قريطة، إن “الحياة بدأت تعود إلى طبيعتها تدريجيا”، مستدركا بأن “العائق المطروح في هذا االصدد هو الأضرار الكبيرة التي مسّت الفلاحة، حيث تحوّلت الضيعات الفلاحية إلى ‘أراض حمراء’ على مدّ البصر، كما أن مستودعات ‘الكسيبة’ (المواشي) بدورها باتت في حالة متدهورة، مع نفاد الأعلاف”، وزاد: “لذلك، يلزم مزيد من الوقت للعودة إلى ما قبل الفيضانات”.

وأكدّ رئيس جماعة المكرن “استعجال الساكنة صرف المساعدة المباشرة المحددة قيمتها في 6 آلاف درهم، لا سيّما أن الوضعية المادية للأسر تأثرت بشكل واضح”.

في الاتجاه نفسه ذهب تصريح عبد الرحيم عفيف، أستاذ فاعل جمعوي بجماعة أولاد احسين بإقليم سيدي سليمان، قائلا إن “ساكنة الجماعة بدأت تستعيد الحياة الطبيعية بشكل تدريجي بعد أن رجع جميع من تمّ إجلاؤهم سابقا إلى منازلهم”.

واستدرك عفيف، بأن “الفلاحة التي تشكّل المصدر الأساس لرزق الساكنة ‘مْشاتْ كاملة’، ومازال القاطنون بجماعة أولاد احساين أو المساعدة المجاورة ينتظرون بدورهم صرف المساعدة المباشرة بعد أن أرسلوا الرسالة المطلوبة إلى الرقم 1212”.

وشددّ على أن “المتضررين يطالبون بتسريع صرف هذه المساعدة، التي تبلغ قيمتها 6 آلاف درهم، خصوصا مع الحاجيات الاقتصادية التي يفرضها شهر رمضان الكريم”، معتبرا أن “تأخير الصرف لأسباب غير مفهومة خلق نوعا من الحيرة في صفوف المعنيين”.

كما لفت إلى “استمرار عملية توزيع الأعلاف للمرة الثانية، التي تهم أساسا الأعلاف المركبة لفائدة قطيع الأبقار، بعد توزيع الشعير”.

لكن عبد الرحيم المتوكّل، أحد سكان دوار اللعبيات بجماعة أولاد احسين، قال إن الكميّات التي يتمّ توزيعها “غير كافية”، موضحا أن “كيسا واحدا من الدعم لقطيع من عشرات رؤوس المواشي يظل غير كاف”.

وأضاف المتحدث أن “غالبية السكان عادوا إلى منازلهم والحياة تعود شيئا فشيئا، لكن الواد خلّف مشاكل كثيرة، خصوصا بالنسبة للفلاحين ومربي الماشية”، مبرزا أن الفيضان “قضى على أشجار مثمرة معمّرة لسنين”.

وناشد المتوكّل بدوره المسؤولين من أجل “الإفراج القريب عن المساعدات المالية المقررة، خصوصا أن السكان، وتحديدا الكسّابة والفلاحين، عليهم التزامات مالية كثيرة”.

انتعاشة تدريجية بعد الفيضانات .. وسكان منطقة الغرب يستأنفون الأنشطة
تقييمات المشاركة : انتعاشة تدريجية بعد الفيضانات .. وسكان منطقة الغرب يستأنفون الأنشطة 9 على 10 مرتكز على 10 ratings. 9 تقييمات القراء.

مواضيع قد تهمك

تعليق