الخميس، 12 مارس 2026

المغرب يتصدر سباق التسلح في أفريقيا متجاوزاً الجزائر ومصر

 

الجيش المغربي
الجيش المغربي

 المغرب يتصدر سباق التسلح في أفريقيا متجاوزاً الجزائر ومصر 

كشف تقرير حديث لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام عن تحولات لافتة في خريطة التسلح داخل القارة الإفريقية، بعدما تصدّر المغرب قائمة أكبر مستوردي الأسلحة في إفريقيا، متجاوزا الجزائر ومصر، في ظل سباق متزايد نحو تحديث القدرات العسكرية في شمال القارة.

وأوضح التقرير أن واردات المغرب من السلاح ارتفعت بنسبة 12 في المائة خلال الفترة الممتدة بين 2016–2020 و2021–2025، ليحتل بذلك المرتبة 28 عالميا بحصة تقارب 1 في المائة من إجمالي واردات السلاح في العالم.

وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة كانت المورد الأكبر للأسلحة إلى المغرب خلال الفترة 2021–2025، إذ زودته بنحو 60% من إجمالي وارداته العسكرية. ويعكس هذا التوزيع تنوع مصادر التسليح لدى الرباط واتجاهها إلى تعزيز التعاون العسكري مع شركاء غربيين وتقنيين

كما لفت التقرير إلى أن المغرب ما يزال يملك عدداً من الصفقات الدفاعية قيد التنفيذ مع شركاء دوليين، من بينهم الولايات المتحدة وإسبانيا، ما يشير إلى أن برنامج تحديث الجيش المغربي مرشح للتوسع خلال السنوات المقبلة، في ظل سعي الرباط إلى تعزيز قدراتها الدفاعية والتكنولوجية.

تراجع الجزائر

في المقابل، شهدت الجزائر تراجعاً حاداً في وارداتها من الأسلحة بنسبة 78% خلال الفترة نفسها، ما دفعها إلى المرتبة 33 عالمياً بحصة تبلغ نحو 0.9% من إجمالي واردات السلاح العالمية. ومع ذلك، بقيت روسيا المورد الرئيسي للأسلحة إلى الجزائر بنسبة 39%، تليها الصين بنسبة 27% ثم ألمانيا بنسبة 18%.

وأوضح معهد "ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام" أن التوترات المستمرة بين المغرب والجزائر تبقى عاملاً رئيسياً في مستويات الإنفاق العسكري في شمال أفريقيا. لكنه أشار أيضاً إلى أن الجزائر غالباً ما تبقي كثيراً من صفقاتها الدفاعية سرية، ما يعني أن بعض مشترياتها قد لا تكون مدرجة بالكامل في البيانات المتاحة.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق