![]() |
| المعرض الدولي للفلاحة |
مليون و137 ألف زائر و1590 عارضاً .. حصيلة المعرض الدولي للفلاحة بمكناس
وقال هيدان، الثلاثاء، في تصريح لوسائل الإعلام الوطنية، إنه “بعد تسعة أيام حافلة باللقاءات المهنية والنقاشات المستفيضة حول موضوع ‘استدامة الإنتاج الحيواني والسيادة الغذائية’ اختتمت بلادنا هذه الدورة الناجحة من المعرض الدولي للفلاحة”، وأضاف: “تميزت هذه النسخة بمشاركة واسعة بلغت 1590 عارضاً، يمثلون 76 دولة مشاركة، من بينهم 360 عارضاً أجنبياً، بالإضافة إلى حضور قوي لـ 538 تعاونية”.
وتابع المتحدث ذاته: “حظِينَا في هذه الدورة بشرف استقبال جمهورية البرتغال كضيف شرف، وهي المشاركة التي ساهمت بشكل فعال في إغناء النقاشات، وعززت سبل التعاون المشترك بين بلدينا”
كما تميزت الفعاليات بحضور وفد وزاري رفيع المستوى إلى جانب الوزير أحمد البواري، ونخبة من المسؤولين المغاربة والأجانب، “الذين ساهموا في إثراء التفكير الجماعي حول مستقبل السلاسل الفلاحية، وطرائق التكيف مع التغيرات المناخية، وتطوير الإنتاج الحيواني”، فضلاً عن “قضايا الرقمنة، والإدماج المالي، ودور التعاونيات في تثمين المنتجات المجالية”، وفق المسؤول ذاته.
وشدد هيدان على أن “هذا الالتزام الجماعي من كافة الفرقاء يؤكد اليوم أن الملتقى الدولي للفلاحة بات موعداً إستراتيجياً حيوياً ومفيداً يخدم تطلّعات الفلاحة المغربية ويدعم مسار نموها”.
وبمناسبة اختتام الفعاليات الفلاحية بالمملكة تلفت الدورة الثامنة عشرة من الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب إلى مواصلة مسارها “ضمن دينامية إيجابية للغاية”، بتوصيف المنظمين، معتبرينَ أنه “في هذه المرحلة يؤكد الملتقى من جديد مكانته كمنصة وطنية وإفريقية ودولية كبرى مخصصة للفلاحة والسيادة الغذائية”.
وشارك في عدد من الفعاليات الرسمية وزير الفلاحة المغربي أحمد البواري، كما استقبلت منصات وفضاءات الملتقى عدداً من المسؤولين المغاربة والأجانب؛ منهم “خوسيه مانويل فيرنانديز”، وزير الفلاحة بالبرتغال، و”آني جينيفار”، و”برونو ناباني كوني”؛ وذلك خلال الندوة المخصصة للإنتاج الحيواني وتحول الأنظمة الغذائية.
وهكذا يجد موضوع هذه السنة “استدامة الإنتاج الحيواني والسيادة الغذائية” ترجمته العمليّة داخل الملتقى، فهو حاضر في جميع النقاشات التي تناولت التغذية الحيوانية، والصحة الحيوانية، والتحسين الوراثي، وتتبع وتدبير الموارد، والابتكار، وتحديث سلاسل الإنتاج الحيواني.
وأشاد المنظمون بالدينامية المرتبطة بالرقمنة الفلاحية، إذ أظهرتِ النقاشات والاتفاقيات الموقعة هذا الأسبوع أن الأدوات الرقمية والذكاء الاصطناعي أصبحت رافعات أساسية لبناء فلاحة أكثر نجاعة وقدرة على الصمود.
إن المنظمين شددوا على “جودة التعبئة، وكثافة المضامين، وغنى الشراكات التي تم إطلاقها”، متوجّهين بالشكر لجميع الشركاء المؤسساتيين، والعارضين، والوفود الأجنبية، والجهات، والتنظيمات المهنية، والتعاونيات، والمستشارين، ووسائل الإعلام، وكذا الفرق المجندة ميدانياً؛ فبفضل هذه التعبئة الجماعية واصل الملتقى الدولي للفلاحة ترسيخ مكانته كموعد إستراتيجي مفيد للفلاحة المغربية وإشعاعها الدولي.

تعليق