![]() |
| فيروس هانتا |
نفي رسمي لوجود "هانتا" في طنجة .. والحملات الصحية الدورية مستمرة
كشفت معطيات من مصادر مسؤولة بجهة طنجة تطوان الحسيمة أن الحملة الواسعة التي تعرفها مجموعة من مدن وأقاليم الشمال ضد “الناموس” والفئران والقوارض تدخل في سياق العمل الروتيني العادي، ولا علاقة لهذه الحملة بظهور أي فيروس أو إصابات في صفوف المواطنين خاصة “هانتا”.
وتناقلت حسابات وصفحات على مستوى وسائل التواصل الاجتماعي صورا وفيديوهات توثق حضور فرق مراقبة الصحة العامة في أشغال تهم مجاري وديان وقنوات صرف صحي بجماعة گزناية المتاخمة لمدينة طنجة؛ ما دفع بعض المتتبعين إلى ربط هذه الحملة بظهور فيروس “هانتا”.
ونفى مصدر مسؤول بشدة صحة الأنباء المتداولة محليا بخصوص الموضوع، مؤكدا أن الأمر يدخل في إطار مكافحة القوارض والناموس في بعض المناطق السوداء بعدد من أقاليم الشمال.
وأقر المصدر المسؤول غير الراغب في ذكر اسمه بتسجيل بعض حالات الإصابة ببكتيريا ناتجة عن عضة فأر تم التعامل معها، موضحا أنها من “الأمراض العادية التي تسجل في مختلف دول العالم منذ عقود طويلة”.
وشدد المصدر عينه على أن الإصابات المسجلة بالبكتيريا الناتجة عن عضة فأر في گزناية استدعت تدخلا من لدن المصالح الصحية التي أشعرت السلطات وجرى التنسيق بين المصالح المختلفة لتنفيذ حملات تطهير وتنظيف المناطق السوداء وتخليصها من القوارض ونواقل الأمراض.
وأشار المصدر ذاته إلى أن الوضع “لا يستدعي أي نوع من القلق، ولا علاقة له بفيروس (هانتا)”، معتبرا أن الحملات تكون بشكل دوري ضد الحشرات والقوارض وغيرها من ناقلي الأمراض.
وزاد مبينا أن هذه الأمراض تسجل غالبا في المناطق المعروفة بانتشار البناء العشوائي وغياب قنوات الصرف الصحي وتجمع مياهه في برك آسنة؛ ما يجعل من هذه المناطق مناخا ملائما للحشرات والقوارض للتكاثر والعيش فيها.
وسجلت أن مكافحة القوارض والحشرات عملية متواصلة ومستمرة في مختلف أنحاء الجهة؛ بهدف منع تكاثر القوارض والحشرات الناقلة للأمراض، حيث يجري العمل على تحليل عينات من المياه لتحديد البروتوكول المناسب لقتل اليرقات وبيض الناموس المتواجد فيها، ومنع تكاثره حفظا للصحة العامة للساكنة، وتحسين مجال العيش في هذه المناطق.

تعليق