الخميس، 2 أبريل 2026

المزواغي: "جيتيكس إفريقيا" يجسد رؤية ملكية للتحول الرقمي والتعاون القاري

 

المزواغي
المزواغي

المزواغي: "جيتيكس إفريقيا" يجسد رؤية ملكية للتحول الرقمي والتعاون القاري

اكد أمين المزواغي، المدير العام لوكالة التنمية الرقمية (ADD)، أن تنظيم النسخة الرابعة من “جيتيكس أفريقيا” بالمغرب، ما بين 7 و9 أبريل بمدينة مراكش، “يجسد رؤية ملكية سديدة تجعل من التحول الرقمي رافعة أساسية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية من جهة، ومن التعاون الأفريقي ركيزة وأساسا للعمل المشترك من جهة ثانية”.

وكشف المزواغي، في كلمته بمناسبة الإعلان عن تنظيم النسخة الجديدة من “جيتيكس أفريقيا ــ المغرب”، أمس الثلاثاء في الرباط، أن “نسخة السنة الماضية استقطبت أزيد من 52 ألف مشارك، واحتضنت حوالي 1500 عارض ومقاولة ناشئة، وتميّزت بمشاركة مستثمرين ومتحدثين دوليين من أكثر من 130 دولة”.

في هذا الصدد، أبرز المسؤول ذاته أن “دورة هذه السنة لن تمثل مجرد موعد جديد ضمن أجندة التظاهرات الدولية، بل ستشكل محطة استراتيجية تؤكد طموح أفريقيا والمغرب في الانتقال من موقع المتلقي للتكنولوجيا إلى موقع المنتج والمبتكر لها”.

وأضاف أن “هذا الحدث لم يعد مجرد معرض أو ملتقى للتكنولوجيا، بل أصبح فضاء تتخذ فيه القرارات الرقمية، وقد انتقلنا بفضله في أفريقيا من مرحلة الترقب والانتظار إلى مرحلة المبادرة والابتكار”، مردفا: “لم تعد أفريقيا مجرد مستهلك للتكنولوجيا، بل أضحت فاعلا استراتيجيا يرسم ملامح الغد الرقمي، ويعيد تعريفه بلمسة أفريقية أصيلة”

كما أوضح أن “السيادة الرقمية لم تعد خيارا تقنيا، بل أصبحت مسألة سيادة وطنية وأمن اقتصادي وقدرة على صياغة المستقبل. ولذلك، يواصل المغرب تعزيز موقعه كمنصة استراتيجية تجمع بين أفريقيا وباقي العالم، من خلال تطوير بنية تحتية رقمية متقدمة ومبتكرة، ودعم الابتكار وتشجيع الاستثمار في القطاعات ذات القيمة المضافة العالية”.

من جهتها، قالت تريكسي لوميرماند، الرئيسة المديرة العامة لـ”كاون أنترناشيونال” (KAOUN)، إن “أهمية جيتيكس أفريقيا تكمن في كونه أول توسّع عالمي لهذه العلامة التجارية خارج الإمارات العربية المتحدة، ويستهدف بالتأكيد جذب استثمارات جديدة، مع وجود دول تشارك لأول مرة”.

أكدت تريكسي، في كلمتها، أن “هذا المعرض يظل بمثابة منصة محورية لتعزيز التقارب التكنولوجي العالمي، مع امتلاك المغرب بنية تحتية رقمية تجعل منه قطبا إقليميا، بعدما بات يضم أكثر من 20 منشأة لمراكز البيانات، مع توقعاتٍ باستحواذه على 35 في المائة من سعة هذه المراكز بالمنطقة خلال السنوات المقبلة”.

وذكّرت أيضا بالحاجة إلى “التركيز على ما يطرأ على مستوى المعرض من ناحية المحتوى والشراكات الجديدة (…) نحن فخورون جدا هذا العام بقدوم دولٍ جديدة، وسيكون ذلك خصيصا من أجل جيتيكس”، موردة أن “هذا المعرض سيفتح الباب أمام عدد من التغييرات في المغرب مستقبلا، سواء تعلق الأمر بالذكاء الاصطناعي أو بتعزيز ودعم الأمن السيبراني”

كما نوّهت بـ”توجه المغرب نحو الاستثمار في رأسماله البشري، من خلال برامج مكثفة لبناء القدرات والمواهب المحلية، مما يسمح بمساعدة البلد على الانتقال من مجرد مستخدم للخدمات السحابية الأجنبية إلى مالك ومصدّر للتكنولوجيا، وبضمان استقلاليته الرقمية وريادته الإقليمية الكاملة في مجالات الحوسبة عالية الأداء والابتكار التكنولوجي أيضا”


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق