![]() |
| استادات المغرب |
المغرب تضخ 547 مليون دولار لتطوير الطرق استعدادًا لـ كأس العالم 2030
تعتزم المغرب إنفاق نحو 5 مليارات درهم ما يعادل 547 مليون دولارًا، لتطوير شبكة الطرق المؤدية إلى ملعب الحسن الثاني الكبير الجاري بناؤه قرب الدار البيضاء، ضمن الاستعدادات لاستضافة كأس العالم 2030.، بحسب "اقتصاد الشرق - بلومبرغ".
وقالت وزارة التجهيز والماء المغربية، في ردود مكتوبة لـ"بلومبرغ"، إن الخطة تشمل استثمارات بقيمة 3.9 مليار درهم لإنشاء بنية تحتية طرقية جديدة تهدف إلى تحسين الوصول إلى الملعب وتسهيل حركة المرور.
وتبلغ كلفة المشاريع المرتبطة بكأس العالم 2030 في المغرب وحدها نحو 20 مليار دولار، بما يُمثل حوالي 12% من الناتج المحلي، مع توقع أن نحو 70% منها سيتم تمويله عبر القروض البنكية المحلية، وفق أحدث تقديرات صادرة عن وكالة التصنيف الائتماني فيتش.
وتتضمن الخطة نحو 1.25 مليار درهم لإنشاء محاور وملتقيات طرقية جديدة تربط مدينة الدار البيضاء، وسيكون الملعب أحد أبرز الملاعب المستضيفة لمنافسات كأس العالم 2030، التي ينظمها المغرب بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.
كما تدرس السلطات المغربية توسيع شبكة الطرق السريعة في المملكة بنحو 40%، أي ما يعادل 763 كيلومتراً إضافياً. وتشمل المشاريع المقترحة ربط مدينة بني ملال بكل من فاس ومراكش، إضافة إلى إنشاء طريق جديد بين طنجة وتطوان شمال البلاد.
وقالت وزارة التجهيز والماء المغربية، في ردود مكتوبة لـ"بلومبرغ"، إن الخطة تشمل استثمارات بقيمة 3.9 مليار درهم لإنشاء بنية تحتية طرقية جديدة تهدف إلى تحسين الوصول إلى الملعب وتسهيل حركة المرور.
وتبلغ كلفة المشاريع المرتبطة بكأس العالم 2030 في المغرب وحدها نحو 20 مليار دولار، بما يُمثل حوالي 12% من الناتج المحلي، مع توقع أن نحو 70% منها سيتم تمويله عبر القروض البنكية المحلية، وفق أحدث تقديرات صادرة عن وكالة التصنيف الائتماني فيتش.
وتتضمن الخطة نحو 1.25 مليار درهم لإنشاء محاور وملتقيات طرقية جديدة تربط مدينة الدار البيضاء، وسيكون الملعب أحد أبرز الملاعب المستضيفة لمنافسات كأس العالم 2030، التي ينظمها المغرب بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.
كما تدرس السلطات المغربية توسيع شبكة الطرق السريعة في المملكة بنحو 40%، أي ما يعادل 763 كيلومتراً إضافياً. وتشمل المشاريع المقترحة ربط مدينة بني ملال بكل من فاس ومراكش، إضافة إلى إنشاء طريق جديد بين طنجة وتطوان شمال البلاد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق