الأحد، 10 مايو 2026

الدرونات تدخل شواطئ المغرب لمكافحة حوادث الغرق وتسريع التدخلات

 

شواطئ المغرب
 شواطئ المغرب

الدرونات  تدخل شواطئ المغرب لمكافحة حوادث الغرق وتسريع التدخلات

استُكملت التحضيرات لموسم الاصطياف لهذه السنة بعدد من المناطق الساحلية بالمغرب، في إطار تنسيق مشترك بين القيادات الإقليمية للوقاية المدنية ومجالس الجماعات، استهدف بالأساس توفير الوسائل اللوجستية والبشرية اللازمة لتأمين الشواطئ ومواكبة المصطافين والحد من ظاهرة الغرق.

وأفادت مصادرعددا من الشواطئ شهدت، مطلع الأسبوع الجاري، انطلاق عمل كوكبة من السباحين المنقذين الموسميين، والذين سيواصلون مهامهم إلى غاية شهر شتنبر المقبل، بعد خضوعهم للتكوين اللازم إثر نجاحهم في المباريات المنظمة خلال شهر أبريل الماضي”.

وأوضحت المصادر ذاتها أن “موسم الاصطياف لهذه السنة سيتميز باستخدام طائرات “الدرون” من أجل تسهيل العمل بعدد من الشواطئ، بعدما اعتُمدت بشواطئ مدينتي أكادير وطنجة، الموسم الماضي”، مبرزة أن هذه التقنية “تعتبر عاملا لضمان نجاعة التدخلات”

وأبرزت أن “مجهودات بُذلت بمدينة أكادير، وبتنسيق مع مصالح الوقاية المدنية، أفضت إلى رفع عدد السباحين المنقذين المعبّئين من 200 سباح إلى 215 سباحا، يُوزَّعون على مختلف الشواطئ المعنية بتدابير الحراسة.

وفي هذا الصدد، تقرّر “رفع تعويضات هؤلاء السباحين المنقذين من 2500 درهم إلى 3200 درهم شهريا (على مدار خمسة أشهر)، تماشيا مع الخطوات المتخذة بعدد من المدن الساحلية ومتطلبات التحفيز”.

وأكدت المصادر ذاتها أن “الجو المعتدل الذي تتميز به المنطقة فرض تشغيل عدد من السباحين على مدار السنة، مع الاستعانة بخدمات آخرين خلال موسم الاصطياف، بهدف تدبير الإقبال المكثف على الشواطئ خلال هذه الفترة والحد من حوادث الغرق”.

وبخصوص طائرات “الدرون”، سجّلت التوضيحات عينها أن “استخدامها يتم أساسا خلال التدخلات التي تتطلب استكشافا جويا، حيث تضمن رؤية دقيقة من الأعلى؛ ما يمكّن مراكز المراقبة من التدخل في الوقت المناسب، لا سيما في فترة الذروة”.

ونظّمت المديرية العامة للوقاية المدنية، عبر عدد من قياداتها الإقليمية، في شهر أبريل الماضي، مبارياتٍ خُصّصت لانتقاء أعداد متفاوتة من السباحين المنقذين الشباب، الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و40 سنة، ستُسند إليهم مهام حراسة الشواطئ من فاتح ماي الجاري إلى غاية متم شتنبر المقبل.

وخلال موسم الاصطياف الأخير، بلغ عدد السباحين المنقذين الموسميين بالمغرب حوالي 3 آلاف و315 سباحا، حسب ما أكده عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، في جواب كتابي له عن سؤال برلماني في الموضوع.

وأوضح لفتيت، وقتها، أن الاستعانة بهؤلاء السباحين المنقذين تأتي نتيجة “صعوبة مهمة توفير الحماية ضد مخاطر الغرق للمصطافين بجميع الشواطئ من قبل مصالح الوقاية المدنية، حيث يتم تكوينهم بعد نجاحهم في المباريات المعلن عنها”.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق